يوم الرحيل
كتبهاهاني حسني ، في 10 نوفمبر 2008 الساعة: 04:23 ص

………………………………………………………………………….
كما كانت هى مشيئة الله سبحانه و تعالى فى أن يرحل عن عالمنا كما هى إرادته فى أن يبقى حيا بداخل وجداننا …….هو أخى هشام تغمده الله بمغفرته و أظله برحمته فى يوم لا ظل إلا ظله
نعم رحل و لكن أنا على يقين بأنه يحيا بداخل كل من تعامل معه أو شاركه لحظة من لحظات الحياة
كلما تمر بى الأيام و تبتعد المسافة بين يوم رحيله و اليوم الذى أحياه كلما أشعر بقربه منى أكثر بكلماته إيمائته تصرفاته أخلاقه حنانه و ثقافته التى كانت تفيض على من حوله …..لقد رحل جسده ولكن روحه و عقله أبيا إلا أن يشاركانى الحياة و كأنه قدر لى أن أحيا بأمل تحقيق أحلامه و أحلامى فيها
لقد كان لإسلوبه الراقى فى التعامل الممزوج ببساطة و تلقائية التى لا تخلو من خفة الظل و السخرية و سرعة البديهة ما هو إلا محصلة ثقافة عريضة و فلسفة إنسانية كلما أتأمل مفرادتها أدرك مدى عمقها
و يتجلى هذا فى إمتلاكه للروح المبادرة التى هى نتاج هذا المخزون الراقى من المشاعر و الأحاسيس و القدرة على الإنفتاح على الآخر و إستيعابه و هذا نتاج طبيعى لهذا المخزون من المشاعر الراقية و الأحاسيس المرهفة
حقا إن عمر الإنسان لا يقاس بعدد السنين التى عاشها و لكن بمدى الأثر الذى يتركه

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطر, شعر, صور, عام, مقالات | السمات:مقالات, خواطر, شعر, عام, صور
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























نوفمبر 28th, 2008 at 28 نوفمبر 2008 12:14 ص
حقا إن عمر الإنسان لا يقاس بعدد السنين التى عاشها و لكن بمدى الأثر الذى يتركه
————————————
رحم الله الفقيد الغالى رحمة واسعة و أسكنه فسيح جناته .
و لكم الصبر و خالص التعازى ..
الدوام لله سبحانه و تعالى ..
أختكم ناديه طه
ديسمبر 4th, 2008 at 4 ديسمبر 2008 12:28 م
أخي العزيز هاني،
أمر بين الحين والآخر بدوحتك تلك لأستمتع بزهور أفكارك وأطمئن عليك، ولا يسعني هذه المرة إلا أن أدعو لهشام أن يتغمده الله برحمته وأن يتقبل إحسانه ويزيد له فيه ويتجاوز عن سيئاته فهو وحده ولي ذلك والقادر عليه. وأدعو لك وللأسرة أن يلهمكم الله الصبر …
واحد صاحبك