درس الموسيقي في التعبير عن الحب
كتبهاهاني حسني ، في 24 يونيو 2008 الساعة: 16:20 م
حدث هذا منذ سنوات طويلة في دار الأوبرا بباريس كانت التذاكر قد تم بيعها عن آخرها نظرا للإقبال الشديد علي حضور حفل المغني الأوبرالي الشهير لكن يوم الحفل و مع إمتلاء القاعة عن آخرها بالحضور تبين أن المغني قد حبسه ازدحام الطرق و كثافة المرور و أصبح واضحا أنه لن يدرك موعد رفع الستار علي جميع الأحوال
بهدؤ بالغ صعد مدير الأوبرا على خشبة المسرح و طلب من الجمهور الصبر و أذاع أن مغنيا وطنيا لا يحظى بنفس الشهرة سوف يبدأ فى الغناء لحين وصوا النجم المنتظر
و كما هو منتظر بدت علامات الإستياء على الوجوه و أفصح البعض عن غضبه بصوت عال مطالبا برد ثمن التذكرة … و تململ من صرفوا السائق فلا مجال لهم للإنصراف و سكت من رأى أنه لا خيار سوى قبول الأمر الواقع و الإستمتاع بالمتاح
صعد المغنى إلى خشبة المسرح و بدأ بالغناء و طال تأخر النجم فقضى ساعتين يحاول ملئ الفراغ بكل ما أوتى من موهبة و مهارة و بكل طاقته و من كل قلبه
حين أنهى الفنان الغناء خيم الصمت على القاعة فلم يكن هذا ما جاء الجمهور لسماعه و لم يصفق سوى شخص واحد فقط ثم وقف و ارتفع صوته الطفولي مسمعا كل من فى المكان رائع يا أبي …أنت رائع بحق لم تمضى سوى لحظة واحدة حتى كانت القاعة كلها تضج بالتصفيق و حيا الجمهور الفنان و هم وقوف
إن بضع كلمات حب صادقة لقادرة على تغيير أى مشهد تماما
باولو كويليو
أخبار الأدب 22/06/2008
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطر, دين, شعر, صور, عام, مقالات | السمات:مقالات, خواطر, دين, شعر, عام, صور
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يونيو 24th, 2008 at 24 يونيو 2008 4:59 م
مرحبا بعودتك أخى العزيز .. نورت مكتوب حقيقة ..
جميل اختيارك لباولو كويليو.. دمت بألف خير ..
ناديه طه
يونيو 24th, 2008 at 24 يونيو 2008 8:29 م
مدونة ممتازة
شرفونا بالزيارة
يونيو 25th, 2008 at 25 يونيو 2008 9:21 م
أ. نادية مرحبا كثيرا بك ……..منورة دايما
خالص تحياتي
يونيو 25th, 2008 at 25 يونيو 2008 9:22 م
أ. سيد
شكرا لك علي هذا الإطراء
تحياتي
يونيو 27th, 2008 at 27 يونيو 2008 11:54 م
انها القابليه للتغيير ..
والأستعداد لقبول اخر…
والشعور بجمال العطاء ..
هي الحياة سيدي الراقي..
تقديري لك ولسطورك…
يونيو 28th, 2008 at 28 يونيو 2008 8:09 م
أنها تحمل الكثير من المعانى و لكلن أن يراها كيفما يريد
أشكر لك كلامك الرقيق الراقى أيضا
و إنه حقا شئ جميل أن يجد المرء من يتفق معه فى وجهة النظر تجاه الحياة
تقبلي تقديرى و إحترامى
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 2:06 م
اغزالة الاشراف انت من الدجى ومن السهاد اذا طلعت شفاء
رفقا بجفن كلما ابكيـــــــــــــته سال العقيق وقام المـــــــاء
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 7:13 م
رفقا …….رفقا
رائع هذا البيت
يا ترى من الشاعر أرجو إفادتى
تحياتى